( صحيفة عين حائل الاخبارية )
كشفت إحدى المعلمات المغتربات عن معاناتها جراء عدم شمولها بالنقل في الحركة الأخيرة التي أُعلن عنها الخميس الماضي، مشيرة إلى أن زوجها هددها بالطلاق، لعدم قدرته على تحمل هذا الوضع كثيرا.
وقالت المعلمة (هـ. ح) إنها أمضت سنوات منذ تعيينها في المنطقة التي تعمل بها إلا أن النقل لهذا العام لم يشمل تخصصها بشكل كبير، مؤكدة أنه رغم الحاجة الكبيرة للمعلمات في رياض الأطفال وأنهن كمعلمات يعلمن بتلك الحاجة إلا أن الوزارة لم تلتفت لنقلهن لسد النقص الحاصل.
وأضافت أنها تفاجأت بزوجها بعد إعلان نتيجة حركة النقل وعلمه أن النقل لم يشملها يقول لها: “ما رأيك لو أنا طلقتك، لتعودي لمدينتك ووسط أهلك؟”، مبينة أن زوجها منذ ظهور نتيجة الحركة وحتى اليوم لم يحدثها على الهاتف.
ولفتت إلى أنها أمام كل هذه الصعوبات لم يبق أمامها كمعلمة خيار إلا أن تقدم استقالتها أو تتخلى عن حياتها وترضى بالواقع والعيش مشتتة.





6 comments
6 pings
Skip to comment form ↓
عبدالمجيد الذياب
10/03/2015 at 8:52 ص[3] Link to this comment
في كل عصر من عصور التاريخ ، وفي كل قطاع من قطاعات المجتمع ، توجد حالات يبدو عليها ضعف شديد في الوظائف العقلية ، وعديد من هؤلاء الأفراد لا تكون لديهم القدرة على تدبير شئونهم الخاصة ، وفي نفس الآن غير قادرين على مواصلة العملية التعليمية المنتظمة .
وهم كذلك لا يستطيعون المضي قدماً في حياتهم اليومية المعاشة المعتادة ، بل أن بعضهم لا يستطيع أن يدرك أبسط المفاهيم ، وهذه الظاهرة يطلق عليها جمهور النفسيين والتربويين لفظ : التخلف العقلي أو القصور العقلي أو الضعف العقلي .
كما ان الإنسان يحتاج في مراحل حياته جميعها إلى من يعينه ويرشده إلى الصواب ، وذلك إذا ضل الطريق ، ولم ينقطع الناس عن طلب الإرشاد ممن يعتقدون صواب رأيه ، وعن إسداء النصح والإرشاد لكل من يطلبه منهم ، فيما يتعلق بمناحي حياتهم جمعاء .
وهذا الشخص ينطبق عليه هذا الكلام.
محمد الجعفري العنزي
10/03/2015 at 9:12 ص[3] Link to this comment
من المفترض ان الوزارة تراعي ظروف المعلمات بقدر الامكان وتتفاعل مع معاناتهن وبالنسبة للقرى النأئية يفترض ان يكون للمعلمة حوافز معينه كما تراها الوزاره كامكافأة ماليه مجزية ومنحها حوافز معنوية نظير عملها خارج المدينة وخدمة أظافيه فاعتقد ان هذه الحوافز كفيلة ان تحل المعاناة او على الأقل تخفف منها وايضاً لاننسى دور الاهل والازواج أن يقفوا مع المعلمة ويمنحونها مزيد من الدعم والمسانده فهي تستحق وعن جداره وصحيح ان عملها بعيد عن مقر سكنها له انعكاسات اجتماعية لايحبذها أي احد ولكن بالنهاية لابد ان يتكيف الأنسان مع ظروف محيطه ونتأمل دائماً من الوزارة ان تنظر بعين الاعتبار للمعلمات بشكل خاص وعلى الازواج ان يمنحوا زوجاتهم المعلمات مزيد من التشجيع والدعم فماعلاقة ظروف العمل بالانفصال هذا غير مبرر على الأطلاق
محمد
10/03/2015 at 11:10 ص[3] Link to this comment
الله يهديكم لايصح مثل وضع هذه الصور ابدا
ابو عاشق
10/03/2015 at 12:27 م[3] Link to this comment
انا اقول طلقها يتمسخرون علينا ها الوزارة
وانتي يا استاذة اذا خلصت عدتك اعطيني خبر
اما با النسبه لا اخ محمد انت جاي تضع تعليقك او تفتي فيذا..فديت العيون الكحيله بس
جوري الشمال
10/03/2015 at 2:26 م[3] Link to this comment
حرااااام وضع الصور هاذي صحيفه محافظه مو صحيفه فسق وصور
جوري الشمال
10/03/2015 at 2:27 م[3] Link to this comment
حرااااام الصور لكم ذنب