عبد المجيد الذياب (صحيفة عين حائل الاخبارية ) حصري
قامت عدسة عين حائل بالوقوف طويلا في طابور طويل لتلملم بعض الذكريات في ممر وطريق من تاريخ طويل ومشرف لرجال خدموا التعليم وأعطوه من الجهد والوقت والصحه الشئ الكثير،،الكثير .تاريخ له عبق الأصاله ومجد نسجته أنامل الوفاء والعطاء والبذل الذي لا مقابل له ولا انتظار لمصالح ومنافع شخصيه وراءه.
هذا اليوم ، الأحد الموافق ٢٧ / ٧ / ١٤٣٦ هـ ، بدأت صفحه جديده بعد انتهاء صفحات طويله لن تُهمش ولن تُطوى ولن يحرقها الدهر البعيد ، أو يتكتل عليها غبار النسيان والإجحاف والنكران أخذت المعاناه فيها أشكالا وألوانا من أجل التفاني في خدمة الغير وإحسان الأمانه وتسليم مشعل العلم والمعرفه لرجال قبلوا حمل الأمانه والإخلاص في العمل كعهد السابقين..
اليوم حطت رحال التقاعد أحمالها وتوقفت قافلة استمرت بالمضي سنوات طويله ، لقد توقفت لتبدأ في مكان آخر رحلة بناء أخرى ومجد أخر . فمن يتعلم العطاء لا يستطيع كف يديه أبدا عن البذل .
اليوم بدأت رحلة التقاعد لرجلي العلم في محافظة الشملي ومن أقدم رجالها في حمل أمانة التعليم وتربية أجيال أعقبها أجيال فهم آباء المسيره التعليميه في محافظة الشملي ورجالها ومؤسسيها.فترجلا عن راحلتيهما .. وأنزلا متاعهما ليتم حمل متاع آخر ليمتطيهما فارسان أخرآن .. فالحياة دائما تجود بالنخبه ولاتتوقف عن المسير والإنجاب إلا أن يأمر الله عز وجل بذلك ..يوم مميز إجتمع فيه المميزون لوداع ::–
الأستاذ الفاضل المتقاعد / محمد راشد الناصر ، الأستاذ الفاضل المتقاعد/ عبداللطيف الحبيب العنزي وكان الأستاذ الفاضل مدير مكتب التربيه والتعليم بمحافظة الشملي الاستاذ / سعود فهد السماح في استقبال ضيوف مكتبه في احتفالية توديع أركان التعليم في المحافظه في حفل دُعي إليه محافظ محافظة الشملي الأستاذ / علي رشود الجارالله ويرافقه عضو المجلس المحلي الاستاذ / محمد سعود الكاسب . وكذلك مشرفي مكتب التربيه والتعليم في المحافظه ومدراء المدارس الأفاضل وزخم كبير من المعلمين ..
وتقديم رائع لفقرات الإستقبال من الأستاذ الفاضل والرائع / سعود الصالح ، فكانت كلمة مدير المكتب مرحباً بالضيوف وبسعادة المحافظ والذي تقدم مشكورا بتقديم درعي الوفاء والتقدير للأساتذة المتقاعدين ، وشكرهما على جهودهما وتفانيهما في مسيرتهما العلميه والتربويه.
ثم بادر مدير المكتب بتقديم درع تقدير لرئيس بلدية محافظة الشملي استلمه نيابة عنه مساعد بلدية محافظة الشملي الأستاذ / عبدالله الحبيب العنزي تقديرا لجهوده في المحافظه . ودوره للنهوض بمدارس المنطقه في حلقة تواصل مابين البلديه ومكتب التربيه والتعليم
ثم قام مدير المكتب الفاضل بتقديم درع تقدير واحترام لمحافظ المحافظه الاستاذ / علي الرشود والذي شرفهم بحضوره بينهم وتلبيته لدعوتهم وتكريمه للاساتذه المتقاعدون ومشاركتهم فرحتهم ،،،
ثم تم دعوة الضيوف جميعا والاساتذه المتقاعدون لتناول الوليمه المقدمه على شرفهما .. فكما كان اللقاء مهيبا وجميلا كان الوداع أكثرإجلالا وهيبه .ولكن ترافقه ذكريات من عمر أفنياه قطبي التعليم في التربية والتعليم في المنطقه .. غادرا المكان ولم يغادرا القلوب والأفئده ودعوات الجميع لهما بالتوفيق ترافقهما في حلهما وترحالهما
عدسة عين حائل تتمنى للأساتذة الأفاضل المتقاعدين حياة تملؤها السكينه وراحة البال بعد عقود من العمل والمثابره والإخلاص














![10[1]](http://www.aenalhaqeqah.com/wp-content/uploads/2015/05/1011.jpg)



6 comments
6 pings
Skip to comment form ↓
اروى
17/05/2015 at 10:12 م[3] Link to this comment
ماشاء الله تبارك الله اسأل الله تعالى ان يمتعهما بالصحه والعافيه وان يبارك لهما فيما أوقاتهما . عيشتنا عبد المجيد جو الحفل بوصفك البليغ وكلماتك الرائعه التي لامست قلوبنا قبل ان تلامس عقولنا فشكرا لك .
الهبداني
17/05/2015 at 10:15 م[3] Link to this comment
الله يستر عليهم ومفقين خير
اماني العنزي
17/05/2015 at 10:23 م[3] Link to this comment
جزاهم الله خيرا.. وبالتوفيق يارب.
هيا
17/05/2015 at 10:31 م[3] Link to this comment
وفق الله الجميع لما يحب ويرضا
ومشكور ياصوت الشملي. على النقل
خالد
17/05/2015 at 10:47 م[3] Link to this comment
الله يوفقهم بباقي حياتهم
ابو عبدالله
18/05/2015 at 9:02 ص[3] Link to this comment
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ، الحمد لله الذي رفع شأن العلم والعلماء فقال تعالى:(هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) والصلاة والسلام على خير المعلمين، الذي دل على قدر العلم والتعليم بقوله :” إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة فـي حجرها وحتى الحوت فـي البحر ليصلون على معلم الناس الخير ”
استاذي الفاضل / عبداللطيف الحبيب العنزي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أصعب لحظات الوداع وما أقساها خاصة لإنسان تحبه ، فكيف إن كان هذا الإنسان قد منحك من وقته وجهده وعلمه وتجاربه وخبراته الكثير فـي سبيل تعليمك وتنويرك وتثقيفك وتحطيم أسوار الجهل وجدران الأمية من أمامك، وتمهيد الطريق لك لتنطلق بكل عزم وثقة وإصرار وقد تسلحت بسلاح المعرفة والعلم النافع.
استاذنا الفاضل:
لا نجد فـي قاموسنا من الكلام ما يعبر عما نكنه لك من مشاعر الحب والشكر والعرفان ، فقد كنت لنا القدوة الصادقة ، والبحر الذي ننهل من علمه وفقهه وأخلاقه، والسراج الذي أضاء لنا الطريق ، لقد كنت لنا الأب والمعلم والمربي، لقد زرعت فـي قلوبنا المحبة والتضحية والأخلاق وحب العلم.
كم أخطأنا وكم قصرنا وكم أهملنا، ولكنا لم نجد منك إلا ما نجد من أبٍ حريص على أبنائه، ومربٍ متفانٍ فـي عمله، ومعلمٍ ساعٍ إلى هدفه.
أستاذنا الكريم:
بعض الأعمال يتقاعد أصحابها ثم بعد وقت يطويهم النسيان ولا يبقى لهم أثر أو صيت، إلا المعلم، ففضله ممتدٌ عبر الأجيال، وذكره باقٍ عبر الأزمان، يبقى أثره ، ويتردد في الأصقاع اسمه ، لا تمحى بصمته، ولا تنسى محبته.
أيها المربي الفاضل:
ونحن نودعك وقد أديت رسالتك ـ بفضل الله وكرمه ـ على أكمل وجه، وأتممت مهمتك على أروع صورة ، نقول لك: شكراً بلا حد، وامتناناً بلا عد، وباقات من المحبة والعرفان والود، نزجيها إليك، مع دعائنا الدائم أن يمتعك الله بالصحة والعافية وأن يوفقك فـي حياتك المقبلة، وتأكد أستاذي الفاضل أن من سعيت في تعليمهم وتقويمهم وتهذيبهم لن ينسوا جهدك ولن ينكروا فضلك، وسيحملون لك في قلوبهم دوما مشاعر الشكر والعرفان
طالب من طلابك