عبد المجيد الذياب (صحيفة عين حائل الاخبارية )
ولقد تجاذبت أطراف مختلفه في المجتمع على مستويات متباينه قضية الىسماح للمرأه بالترشيح للمجالس البلديه ، فبين مؤيد ومعارض لأسباب مختلفه وبين متفائل وغير متفائل ويمكنها ولا يمكنها وفقا للصلاحيات التي ستمنح لها فإن الكثيرون أبدوا امتعاضهم وتخوفهم من مشاركتها في المجالس البلديه لفشل المجالس السابقه في صنع قرارات لصالح المجتمع حيث كان الدخول للمجالس اما للوجاهه المجتمعيه أو للتكسب المادي .
ومن المنتظر أن يتم توسيع صلاحيات المجالس البلدية، ورفع نسبة الأعضاء المنتخبين من النصف إلى الثلثين ، وتأتي هذه التعديلات ضمن نظام المجالس البلدية الجديد الصادر في يوليو الماضي والذي سيتم العمل بموجبه بدءا من الدورة الجديدة.
وتتميز الدورة الثالثة لانتخابات مجالس البلديات بمشاركة المرأة السعودية للمرة الأولى كناخبة ومرشحة وفق الضوابط الشرعية ، وجاء في البيان أنه سيتم السماح وللمرة الأولى بترشح أي امرأة سعودية ترى في نفسها القدرة على خدمة المجتمع والنهوض بالخدمات البلدية.
ولم تشارك المرأة في الدورتين الأولى والثانية لانتخابات المجالس البلدية عامي 2005 و2011، فيما قرر الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز في الـ25 من سبتمبر 2011 مشاركة المرأة في انتخابات المجالس البلدية القادمة كناخبة ومرشحة. وفي لقاء سابق لمديرة المكتب النسوي في الرياض الاستاذه / نوال القحطاني أكدت أن الانتخابات البلدية المزمع إجراؤها الشهر المقبل تعد فرصة تاريخية للمواطنة السعودية للمشاركة في مسيرة التنمية والتطوير داعية إلى تثقيف المواطنات بأهمية المشاركة المجتمعية في المجالس البلدية، ورفع مستوى الوعي بالمشاركة فيها كناخبات ومرشحات.
جاء ذلك خلال عقد جمعية النهضة وبدعم من مؤسسة الملك خالد بن عبدالعزيز؛ ورشة عمل بناء قدرات الناخبين السعوديين من أجل ضمان مشاركة فاعلة في انتخابات المجالس البلدية، وأكدت هبة الزامل، مديرة العلاقات العامة والإعلام في جمعية النهضة أهمية مثل هذه الورش التوعوية حول آليات الانتخاب ونشر الثقافة الانتخابية بين أفراد المجتمع، الأمر الذي سيسهم في دعم وتطوير المسيرة التنموية التي تنهجها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.
كذلك ذكرت مزنة النفيعي المدربة المتطوعة في برنامج مدى إن الورشة تهدف لنشر الثقافة الانتخابية لدى منسوبات الوزارة من خلال تعريف منسوبات الوزارة بوظائف ودور المجلس البلدي، وفهم كيفية تشكيل وتنظيم المجلس البلدي، وعلاقته مع المواطن، وتحديد أساليب إشراك المواطنين لدعم عمل المجلس البلدي، كما ساهمت الورشة في التعرف على العملية الانتخابية وفهم معايير اختيار المرشحين.
اضاءهالثقه الملكيه للمرأه السعوديه هو وسام تتقلده الناخبه والمرشحه السعوديه ، فالنقاش العقلاني والإبداعي وتسديد احتياجات الناس والنهوض بالمجتمع لا يخضع لجنس محدد بل لرؤيه ناجحه وبناءه وواعيه قد يحملها الرجل أو المرأه .فكوني أختي بقدر الثقه التي منحت لك ونحن نعلم جميعا أنك أهل لها .





5 comments
5 pings
Skip to comment form ↓
هيا
13/08/2015 at 11:32 م[3] Link to this comment
دخول المرأه للانتخابات خطوه رائعه نحو الامام وللصالح العام ، شكرا عبدالمجيد لانك سلطت الضوء على هذه النقطه وهذا الموضوع الحساس بالنسبه للبعض . سلمت يمينك
خالد
14/08/2015 at 12:27 ص[3] Link to this comment
وهنا أمر ينبغي التنبيه عليه وهو أن حق المرأة في التعبير وإبداء الرأي فيما يمكن أن تبدي رأيها فيه أمر ثابت لايستطيع أحد أن يسلبها إياه , ولكن لابد أن يكون هذا التعبير عن علم وبصيرة ’ وهناك طرق أخرى لإبداء الرأي والنصح والمشورة , فإذا فرض وجود امرأة أو أكثر يعرفن صلاحية شخص وكفايته ولهن رأي في ذلك فيمكن أن يدلين رأيهن بأي طريقة شرعية لاتؤدي بهن إلى مخالطة الرجال ومزاحمتهن كالفاكس والبريد الالكتروني فيكون كالترشيح منهن ثم ينتخبه الرجال . وليس في هذا عداوة للمرأة من قبل الرجل ولاينقص شيئا من إنسانيتها وإكرامها ولانزاع بين الرجل والمرأة في هذا الشأن أو غيره لأنها أمه أولا وأخته ثانيا وزوجته ثالثا وبنته رابعا ولها في كل هذه الأحوال ما تستحقه من الاحترام والتقدير , ولكن العدل وضع الشئ في موضعه وتقدير أهمية الأمر والعمل بما هو أصلح . وأخيرا فربما يعترض إنسان على ما قلناه بخروج عائشة رضي الله عنه في معركة الجمل ويرى أنه يدل على جواز المشاركة في مثل هذه الأعمال والجواب أن أم المؤمنين رضي الله عنها لم تخرج لتطالب بالخلافة أو البيعة لها أو لغيرها وإنما خرجت داعية للإصلاح بين الناس وللمطالبة بدم عثمان رضي الله عنه , وقد كان خروجها اجتهادا منها أنكره عيها بعض الصحابة رضي الله عنهم فاعترفت بخطئها وندمت على خروجها ( انظر : ولاية المرأة في الفقه الإسلامي / حافظ محمد نور/ ص 146 )
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
نوره التميمي
14/08/2015 at 12:31 ص[3] Link to this comment
أن مسيرة المرأة السعودية لإحراز التقدم التنموي مسيرة مشرقة ومضيئة، فهي تسعى جاهدة لتنمية ذاتها وتطوير مهاراتها واصرارها لتحقيق مطالبها بالمشاركة وادارة الشأن العام، بالذات مع بداية الدورات الانتخابية الأولى عام 2004 ومن ثم 2010م، حيث شهدت الساحة السعودية نمو الوعي النسوي تجاه أهمية تفعيل دور المرأة ومنحها هذا الحق مستقبلا.
وشكرا للصحفي المتألق
غير معروف
14/08/2015 at 2:17 ص[3] Link to this comment
مامن قرار هم المرشحين الرويتب ياعله بالي
خالد
18/08/2015 at 6:39 ص[3] Link to this comment
رائع عبد المجيد موضوع جميل وحساس