• ارسل خبر
  • الإدارة
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.
صحيفة عين الحقيقة الاخبارية
 
الاسس
  • الرئيسية
  • المحلية
  • التعليمية والثقافية
  • العامة
  • الرياضية
  • الحوادث والوفيات
  • المناسبات
  • الدولية
  • الطريفه والغريبة
  • اللقاءات الصحفية
  • الوظائف
  • زواجات
  • الصور
    • إحتفال الاطفال باليوم الوطني84
    • الاطفال
    • الكبار
    • صور الاطفال (باليوم الوطني )
    • صور الاطفال (باليوم الوطني )1434
    • صوره وتعلق
  • زيارة المشاهير بحائل
  • رالي حائل والمهرجانات
  • شخصية ناجحة ومحبوبه
  • الزيارات لصحيفة عين الحقيقة
  • كتاب عين الحقيقة
  • الإنتخابات البلدية
  • مناسبات خاصه
  • اخبار الصحة
الاهلي عام 18_7_1439هـ
الأخبار العامه > الخبير الإجتماعي سليمان النزهة قتل الذيب خطأ وليس فخر ..إرفقوا بالحيوانات و أكرموا النمل..!!

الخبير الإجتماعي سليمان النزهة قتل الذيب خطأ وليس فخر ..إرفقوا بالحيوانات و أكرموا النمل..!!  

+ = -
صحيفة عين الحقيقة

حمود اللحيدان ( صحيفة عين الحقيقة )

طالب الاستاذ والخبير المجتمعي سليمان النزهة من الجميع احترام الحيوانات واللطف بها وقال : ليوسع الله لك في رزقك لا تقتل الحيوانات التي خلقها الله لتعيش ومنها ( الذئب ) الكائن الوحيد القادر على الجان ، فالجن الذين عاثوا في الارض لايخشون الا الذئاب ولا يقربون اماكنها ، ارحموا الكلاب و القطط وحتى النمل احرصوا على اطعامها وسترون تغيراً في مجال حياتكم ..

 

الرابط المختصر : https://www.aenalhaqeqah.com/1453899/

الخبير الإجتماعي سليمان النزهة قتل الذيب خطأ وليس فخر ..إرفقوا بالحيوانات و أكرموا النمل..!!

19/03/2019   9:29 م
الأخبار العامه
10 190284

Permanent link to this article: https://www.aenalhaqeqah.com/1453899/

Share and follow up

10 comments

10 pings

Skip to comment form ↓

    1. ابو عبدالرحمن

      19/03/2019 at 11:18 ص[3] Link to this comment

      احسنتوا هي امم امثالنا لها حق العيش يكفي انها تسبح القتل سمح لبعضن من المخلوقات كما بينها نبيناء عليه أفضل الصلاة والسلام اتذكر حكومة تركيا اقامة 750 الف بيت للطيور ووضعتها داخل غابتها المنتشره لكي تحميها من البرد والمطر هنا التطور وهنا تكمن البركه وترتقي الاخلاق شكرا عين حايل

    2. فهد

      19/03/2019 at 12:52 م[3] Link to this comment

      الاستاذ سليمان النزهة من الرجال الاوفياء للمنطقة والمجتمع فقد اخلص في عمله حتى اصبح الكثير من ابناءه الطلاب في مناصب عديده لخدمة الوطن، وابداءه للعديد من الملاحظات والاراء التي تخدم المواطن والمقيم لمسؤولي الجهات الحكوميه، ودائما لا يخلو لسانه من الاستشهاد بالقران في مجمل كلامه والموعظة الحسنة والنصائح الطبية التي تعود بالمنفعه للجسد والروح.

      دعوتنا له بالتوفيق والسداد وان يجعله مبارك اين ما كان.

    3. عليان جبر

      19/03/2019 at 2:00 م[3] Link to this comment

      خير ان شالله لاذيب ولاكلب كلهن يجوز ويجاب قتلهن

    4. امجاد

      19/03/2019 at 2:03 م[3] Link to this comment

      كلام جميل وهذا الاصل لكن من يفهم اصحاب الرووس الفارغه من نعمه العقل ؟؟؟

    5. عبدالله الشمري

      19/03/2019 at 5:40 م[3] Link to this comment

      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،أما بعد:
      فكلام الاستاذ / سليمان النزهة ، فهي إجمال ومغالاطات ، فأما المجمل فمسألة قتل الحيوانات : فهذه تختلف بحسب حال سبب القتل ، فمن صادها أو ذكاها أو قتلها لحاجة من أكلها أو الانتفاع بشيء منها
      سواء جلدها أو ريشها ونحوه فهذا جائز بأجماع العلماء ولم يخالف فيه أحدمن أهل القبلة ، ومثله من قتلها لدفع شرها وأذاها أو مايتوقع ضررها على نفسه أو ماله أو نحوهما ، لما ثبت عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : خَمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ , يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْغُرَابُ , وَالْحِدَأَةُ , وَالْعَقْرَبُ , وَالْفَأْرَةُ , وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ )،.وَلِمُسْلِمٍ : بِقَتْل خَمْس فَوَاسِق فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ)، . قال الْخِرقي : وله أن يقتل الحدأة والغراب والعقرب والفأرة والكلب العقور ، وكل ما عدا عليه أو آذاه ، ولا فِداء عليه .
      قال ابن قدامة : هذا قول أكثر أهل العلم . وقال أيضا : يُباح لك ما فيه أذى للناس في أنفسهم أو في أموالهم مثل سباع البهائم كلها المحرَّم أكلها ، وجوارح الطير كالبازي والعقاب والصقر والشاهين ونحوها ، والحشرات المؤذية والزنبور والبقّ والبعوض والبراغيث والذباب ، وبهذا قال الشافعي ، وقال أصحاب الرأي : يقتل ما جاء في الخبر والذئب قياسًا عليه .
      واختار ابن قدامة ” أن الخبر نَصّ من كل جنس على صورة من أدناه تنبيهًا على ما هو أعلى منها ودلالة على ما كان في معناها ، فَنَصّه على الحدأة والغراب تنبيه على البازي ونحوه ، وعلى الفأرة تنبيه على الحشرات ، وعلى العقرب تنبيه على الْحَيَّات ، وعلى الكلب العقور َتنبيه على السِّباع التي هي أعلى منه ، ولأن ما لا يُضمن بمثله ولا بِقيمته لا يُضمن كالحشرات . اهـ . وقال النووي : وَاتَّفَقَ جَمَاهِير الْعُلَمَاء عَلَى جَوَاز قَتْلهنَّ فِي الْحِلّ وَالْحَرَم وَالإِحْرَام ، وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ يَجُوز لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَقْتُل مَا فِي مَعْنَاهُنَّ . اهـ .
      الحال الثاني : مالاحاجة للأنسان بها لاأكل ولاغيره أو لاضرر له فيها أو أسرف بالصيد بلاحاجة فهذه لاتجوزشرعا ،لقوله صلى الله عليه وسلم: ما من إنسان قتل عصفوراً فما فوقها بغير حقها إلا سأله الله عز وجل عنها. قيل: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: يذبحها فيأكلها، ولا يقطع رأسها يرمي بها. رواه النسائي.النهي عن تعذيب الحيوان، ومن أشكال التعذيب الكي بالنار، فقد مر النبي عليه الصلاة والسلام مرة على حمار قد وسم في وجهه من خلال الكي فقال: (لعن الله من وَسَمَهُ)، وكذلك النهي عن اتخاذها كراسي لفترة طويلة، وأن لا تستخدم هدفا لتعلم الرماية، وأن يراعي الإنسان عند ذبح البهائم راحتها النفسية فلا ينبغي أن ترى السكين التي سوف تذبح بها، ومراعاة راحتها الجسدية بالتأكد من سلامة أداة الذبح وصلاحيتها، وفي الحديث: (إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؛ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ, وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ, وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ, وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ).النهي عن تحميل البهائم ما لا تطيق من الأحمال، فقد وبخ النبي الكريم يوما فتى من الأنصار بسبب تعامله السيء مع جمله حينما كان يجيعه ويتعبه. ترتيب الأجر والثواب على من أحسن تعامله مع الحيوان، فقد جاء في السنة أنّ إمرأة بغي من بني إسرائيل مرت على كلب يلهث من العطش فخلعت حذاءها فسقت له، فغفر الله لها، وفي المقابل رتبت الشريعة الإسلامية العذاب والعقاب على من جفت ينابيع الرحمة من قلبه فأساء التعامل مع الحيوان حيث ذكر النبي حال إمرأة دخلت النار في هرة حبستها، فلا هي أطعمتها، ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض.
      الأمر الثالث : (توسيع الرزق بعدم قتل الحيوان ) فهذا الكلام لم يثبت لابنص من الكتاب ولا السنة ولاكلام العلماء المحققين ،.
      الأمر الرابع 🙁 الذئب الكائن الوحيد القادر على الجان ): فهذا الكلام يتم يتداوله بين المشعوذين والسحرة ، ولكن لم يثبت ذلك في الشرع ولا الحس ولا العقل ،فقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: أنهم سئلوا عن شم جلد الذئب من قبل المريض، بدعوى أن يفصح عن وجود جان أو عدمه، إذ إن الجان ـ بزعمهم ـ يخاف من الذئب وينفر منه، ويضطرب عند الإحساس بوجوده ـ وجاء في الجواب: استعمال الراقي لجلد الذئب ليشمه المصاب حتى يعرف أنه مصاب بالجنون، عمل لا يجوز، لأنه نوع من الشعوذة والاعتقاد الفاسد، فيجب منعه بتاتا، وقولهم: إن الجني يخاف من الذئب خرافة لا أصل لها. اهـ.
      والذي ثبت رؤيته للشياطين هي الحمير والكلاب : أخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فانها رأت ملكاً، وذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنه رأى شيطاناً)) وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله منهن فإنهن يرين مالا ترون)) رواه الامام أحمد وأبو داود،.
      وللحيوان في الإسلام حقوق كثيرة منها :
      أولاً: الإحسان اليه حتى حال ذبحه، فعن شداد بن أوس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله كتب الاحسان على كل شيء، فاذا قتلتم فأحسنوا القتلة، واذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته)) راوه مسلم.
      ثانياً: حرمة دم الحيوان، فدم الحيوان مصان الا ما أحل الله ذبحه لأكله ـو قتله لأذيته.
      ثالثاً: لايجوز تعذيب الحيوان، أخرج الشيخان عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيراً وهم يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئاً فيه الروح غرضاً. وأظن أنه لا يخفاك أخي المسلم ما تفتق عنه فكر الانسان المعاصر، المتسربل برداء المدنية المزيفة، المتحضر بحضارة القرن العشرين أن يتلذذ بمشاهدة مصارعة الثيران أو مصارعة الديكة، ومثله أكلة دماغ القردة في الفلبين، أو ما يقدم في بعض مطاعم اليابان من السمك المقلي أو المشوي وهو لايزال يتقلب حياً في الصحفة الى ذلك الزبون المفترس.
      رابعاً: يحرم حبس الحيوان والتضييق عليه، ففي الصحيحين أن أمرأة عذبت ودخلت النار في هرة حبستها لاهي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض.
      خامساً: عدم إرهاقه في العمل، فهذا حق للحيوان سوف تحاسب عنه يوم القيامة اذا حملته مالا يطيق، تأمل معي قصة الجمل الذي اشتكى ما يلاقيه من تعب وجوع الى المبعوث رحمة للعالمين صلوات ربي وسلامه عليه، فعن عبدالله بن جعفر رضي الله عنهما قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه فأسّر إلي حديثاً لا أخبر به أحداً أبداً، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب ما استتر به في حاجته هدف أو حائش نخل، فدخل يوماً حائطاً من حيطان الأنصار فإذا جمل قد أتاه، فجرجر وذرفت عيناه فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم سراته وذفراه (ذفري البعير: أصل أذنه)، وهو الموضع الذي يعرق منه الإبل خلف الأذن – فسكن فقال: ((من صاحب الجمل؟ فجاء فتىً من الأنصار فقال: هو لي يارسول الله فقال (أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملككها الله! إنه اشتكى إلي أنك تجيعه وتدئبه – أي تتعبه -)) ألا فليسمع هذا دعاة حقوق الانسان وأولئك الذين يظلمون الناس ويأكلون حقوقهم، وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان عنده رقيق أن لا يكلفهم مالا يطيقون وأن فعل أن يعيينهم بنفسه، فكيف بمن يرهق عماله وخدمه ومستخدميه وموظفيه الأحرار، ثم يأكل حقوقهم وأموالهم بالباطل.
      سادسا:وجوب استخدامه فيما خلق له فقط ، وعدم استخدامه في غير ما سخّر له، وفي الصحيحين أن رجلاً كان يسوق بقرةً قد حمل عليها، فالتفتت إليه البقرة فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني إنما خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله، أبقرة تكلّم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وإني أومن به وأبوبكر وعمر)).
      سابعاً: احترام مشاعر الحيوان ونفسيا ، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يحد السكين بحضرة الحيوان الذي يذبح، فمرة مر على رجل واضع رجله على صفحة شاة وهو يحد شفرته وهي تلحظ إليه ببصرها، فقال: ((أفلا قبل هذا! أتريد أن تميتها موتتين؟)) رواه الطبراني وغيره. بل إن الإسلام راعى حق الأمومة عند الحيوان، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حمرةً معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة فجعلت تعرّش، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها!)).
      هدى الله الجميع لما يحبه ويرضاه
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،.

    6. عبدالعزيز التميمي

      19/03/2019 at 7:25 م[3] Link to this comment

      سؤال موجه للشيخ ابن باز ( رحمه الله ) حكم زعم أن الجن ينفر عند رؤية الذئب؟
      شاع عند العامة وعند بعض القرّاء إذا جاءهم الشخص فيه مس من الجن يحضرون ذئبًا ثم يقولون ثبت عندنا بالتجارب أن المسوس بالجن إذا رأى الذئب يخرج، وهذا قد شوهد من ناس ثقات، ويقولون: لا نعتقد في الذئب، لكن جرى العرف في الطب بالتجربة، وثبت أن الذئب يخرج الجن؟
      محل نظر، الأصل في التداوي أنه يجوز بكل ما هو من المباحات إذا جُرّب ونفع، فهذا أصل في التداوي.

      وكونه ينفر من الذئب ويخرج الجني من الإنسان إذا رأى الذئب هذا يدّعونه، وهذا يُفضي إلى الاعتقاد في الذئب، وتعليق جلده كما يفعل بعض الناس أو تعليق رأسه.

      والذي أرى أنه ينبغي ترك هذا؛ حتى لا تقع الكوارث بالاعتقاد في الذئب وأنه يسبب براءة المجانين، والأغلب على هذا أنها خرافات من خرافاتهم

    7. ابو عمر الغضوري العنزي

      19/03/2019 at 10:53 م[3] Link to this comment

      كلامه سليم اكبر خطا قتل الذئاب لانها مهمه للبيئة وبعدين انا استغرب من الي يروح للبر ويدور عن الذيب ويذبحة ويهايط ؟؟؟ تر لو اعطي بنت مسدس بتذبح ذيب يعني ماهي رجولة واتمنى يكون فيه عقوبات على اي غبي يقتل الذيابه ويدمر الحياة الفطرية

    8. بسام

      20/03/2019 at 10:12 ص[3] Link to this comment

      يجيب الله مطر

    9. بسام

      20/03/2019 at 10:13 ص[3] Link to this comment

      يصير خير

    10. هواوي

      31/03/2019 at 9:50 ص[3] Link to this comment

      حتى يجوز ذبح الانسان المرتد عن الدين والكافر المحار ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة عين الحقيقة الاخبارية

Copyright © 2026 www.aenalhaqeqah.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عين الحقيقة الإخبارية
جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي ( عين الحقيقة ) بل تعبّر عن رأي أصحابها

Powered by Tarana Press Version 3.1.0
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press