[ALIGN=CENTER][COLOR=red]مات العيد[/COLOR]
جاء العيد ورحل وأنا اتساءل ماذا حدث لماذا تغير العيد كنا في السابق ننتظر قدوم العيد على احر من الجمر.. كان قدوم العيد في السابق هو احتفال كبير للقلوب الحزينة والمعذبة. كان العيد بلسما لكل الجروح وفرحة للصغير والكبير والبهجة والحب عناوين رئيسية تلمسها في وجوه الجميع حتى اني اتذكر ونحن اطفال كنا لا نستطيع ان ننام في ليلة اليعد من شوقنا ولهفتنا ليوم العيد. كنا نردد مع محمد عبده اغنيه العيد التي اصبحت رمزا خالدا للعيد ويرددها الكبير والصغير وتشعرك بفرحه العيد
كانت القلوب صافية كان الحب متوفرا بشكل كبير كانت الحياة اجمل كانت السعادة اكبر من كل شيء. لماذا الآن تبدتلت لماذا اختفت كل هذه المشاعر الصادقة حتى ان العيد يـأتي ويرحل والناس لا يعرفونه الا بالاسم فقط واختفت السعادة وحل العبوس والتباغض بين اناس وانقطعت كل الصلات بين الاقارب وللاسف اصبح العيد لدى البعض وقتا لتصفية الحسابات بينهم.
قتلنا بايدينا فرحة العيد برغم كل الوسائل المتاحة التي تزيدنا سعادة افضل من الماضي الذي كان ينقصنا فيه كل شيء. يا ترى هل هناك امل في ان يعود العيد كما كان عيد الفرحة والمحبة والسعادة. هل هذا اصبح حلما لمست في اعين الكثير في هذا العيد اسئلة عديدة تقول بصوت واحد اعيدوا لنا العيد الذي فقدناه فهذا العيد ليس له طعم او لون بل العكس اصبح العيد هما لدى البعض وكابوسا يتمنى الكل انقضاءه باسرع وقت ممكن. ويالها من خسارة نعيشها ان يتغير كل شيء حولنا في هذه الحياة وبهذه السرعة فعلاقاتنا ببعض اصبحت فاترة والكل يسير في هذه الحياة متخبطا ومتناسيا كل من حوله فلا الجار يعرف جاره ولا الاخ يعرف معنى الاخوة ولا الصديق يحترم صديقه كل شيء بدا مختلفا عن السابق الا من رحم الله ولكن ان يتغير العيد ويفقد هويته السعيدة ويتحول هو الآخر الى يوم عادي لا يشعر به الا البعض القليل من الناس من هم مازالوا يمارسون حياتهم بكل حب وصدق وصفاء فهذه قضية يجب ان نتوقف عندها ونراجع فيها حساباتنا ونحاول ان نعيد العيد الذي اضعناه الى عالمنا المظلم الذي نعيشه.
وقفه
ومن العائدين[/ALIGN]
ومن الفائزين
[COLOR=blue]سعود سيف الجعيد
"صحيفة عين حائل الإخبارية" خاص[/COLOR]





1 comment
1 ping
ابو نواف
18/07/2016 at 4:01 ص[3] Link to this comment
العيد هو العيد والايام لم تتغير بل البشر هم الذين اضاعوا كل شي جميل بسبب البغضاء والابتعاد عن الهويه الاسلامية
لقد سافرت في وقت سابق في منتصف شهر شوال الى احدى الدول بشرق اسياء وكنت قد نسيت انني في شهر العيد لان العيد اصبح لدينا في اليوم الاول فقط
ولكن لفت انتباهي ذلك البلد فقد وجدتهم يتبادلون التهاني ويوزعون الحلويات في مكاتب الحجز ومكاتب صرف العمله ومازالوا يرددون عيد مبارك
تمعنت ذلك الشعب وجدته فقيرا وسعيدا رغم الفقر الذي يعيشونه
فتسائلت هل مانعيشه من رغد العيش هو سبب في عدم تفائلنا وحبنا للحياه ولبعضنا ؟