عند صدور الامر الملكي بهدية خادم الحرمين الشريفين بصرف راتبين لجميع موظفي وموظفات الدوله ،، رسم الكثيرون احلامهم واتمام مشاريعهم المعلقه ،، ضحك الكثيرون لان دينهم سينتهي والذي لطالما قض مجضعهم والبعض منهم وجدها فرصه عظيمه يبدأ فيه باكورة مشاريعه او حلم من احلامه واخر رسم كلاً طموحاته برحله خارجيه يقضي فيها بعض الوقت للتخلص من التوتر والارهاق والبعض الاخر رسمها لاجل زوجته واطفاله لانهم امانه تعلقت بها ارواحهم ... الكل اتخذ منحني مغاير للاخرين والهدف هو الشخص نفسه ومحور اهتمامه ،، وكم من بيوت ضحكت لهذا القرار واخري للاسف ابكاها بمراره هذا القرار لانه يحوي انتزاع ملكيه واغتيال فرحه ووأد احلام وطموحات ،، كم من موظفه تحسرت علي واقعها لانها تدرك ان جشع زوجها او اخيها او والدها سينتزع هذه الهدية الغاليه من احضانها وسيغلق طرق الفرح لقلبها وتتمني لو ان هذه المكرمه الغاليه لم تكن ابدا ،، ماذنب من تتعب وتعمل وتجتهد ويقدر ولي الامر مجهودها وانت يامن كنت بمثابة الروح لها ويا من تجري كمجري الدم في جسدها تحاول ان توقف نبض الامل والسعاده علي محياها .. لقد بنت مثلك جسور من الامال والاحلام فلا تنسف كل جسورها وتجعلها تقف بعيده وحيده وحائره والحسرة تملأ نفسها
يا ابيها ... ويا زوجها... ويا اخيها... ويا ولي امرها ايا كنت ،،،، اتقي الله بمن ملكت ايمانكم واتقوا الله بنفس واحساس وقلب يتالم ويأمل ويحلم ،، فلا تغتالوا فرحة ارادها خادم الحرمين لها لتبتسم مثلك وتحلم مثلك وتخطط مثلك ،، الرواتب قادمه وقريبه جدا ونبضات قلبها تتسارع من ان تسابقها لانتزاعها ،،، اتقوا الله ،،، اتقوا الله ،، وحافظوا علي رجولتكم وبأسكم وعزة نفوسكم ودعوا اموالها لها ،،،،، دعوها لاهلها
Articles > دعوا اموالي لي
دعوا اموالي لي
Permanent link to this article: https://www.aenalhaqeqah.com/articles/1269138/





37 comments
37 pings
Skip to comment form ↓
خادمتك هيا
09/02/2015 at 12:30 ص[3] Link to this comment
رائع ،،، رائع وقمة الابداع وعين الحقيقه …. الله يحميك
العنزي
09/02/2015 at 12:44 ص[3] Link to this comment
سالفتك ماهي لوون وحلق هالقرينات
فهد
09/02/2015 at 12:51 ص[3] Link to this comment
الله ياليت الناس تسمع
عبدالمجيد فعلا والله اتشرف ااتابعك قلمك هادف وناجح
خالد البجيدي
09/02/2015 at 1:07 ص[3] Link to this comment
يبدو يا العنزي ان الموضوع ضايقك وجاء علي الوتر الحساس واكل راتب قريبتك ،،،، استمر عبد المجيد انت رائع
واقعي
09/02/2015 at 1:10 ص[3] Link to this comment
والله بأكثر الي أشباه رجال ويستغل زوجته او بنته
حايلي
09/02/2015 at 3:06 ص[3] Link to this comment
الحين اللي يقراء كلامك يقول اللي يبي يجيهم مليون او مليونين ترا كله راتبين ويالله تغطي الديون وتغطي مصاريف وبعدين ترا ماجبت شي جديد محد اخذ اموال اخته او زوجته بالباطل او غصب عنها وكلن يدري وش يسوي وين يصرف امواله .. خلك من اخبار الشملي ومشاكلها يعني غصب تبي تصير الصحفي الناجح ..
بنت الشمال
09/02/2015 at 8:16 ص[3] Link to this comment
صح لسانك عبدالمجيد مقال رائع وكلمات هادفه بارك الله فيك وكثر الله من امثالك
ليت الجميع زيك يحب الخير
العنزي ليتك زي عبدالمجيد تحب الحق وباين إن الموضوع ضايقك شكلك تاكل مال غيرك ..وتاكل مال اهلك والمال معميك ماتحب كلمة الحق
نوره
09/02/2015 at 9:53 ص[3] Link to this comment
حسبي الله عليه والله زوجي قاعد لي من سمع هذه المكرمه يارب ماني عارفه ليه دنائة نفوس بعض الرجال
محمد
09/02/2015 at 9:55 ص[3] Link to this comment
حايلي والله ياكثر الي اخذوا امولهن بالباطل وياكثر الي مازوح بنته عشان راتبها وياكم زوج نظرته لراتبين وهمه اقتناصهم .. وشكلك منهم
سعيد التميمي
09/02/2015 at 10:04 ص[3] Link to this comment
تاريخ التسجيل: 20-02-06المشاركات: 2,770 حكم أخذ راتب الزوجة واستحلال ذلك من قِـبَلِ الأزواجْ للشيخ الشنقيطي.!!الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه إلى يوم الدين , وبعد:ففظيعٌ ما يجري داخل بعض بيوتات المسلمين من تجاوزات بعضِ الرجال مع نسائهنَّ ومن ذلك استحلالهم أكل أموالهنَّ بالغصب والباطل , ومنعهنَّ من شراء الكماليات من رواتبهنَّ اللاتي يكدحن ثلاثين يوماً للحصول عليها , بل بلغني أن بعضَ من تأخر عنها الإنجابُ يمنعها زوجها المسيطرُ على الراتب من العلاج ويشح في دفع التكاليف , وأخرى تعمل 12 عاماً ولا تدري كم هو راتبها , وأخرى وأخرى وأخَـرُ وأخَـرْ.!!!ولفضيلة الشيخ محمد المختار الشنقيطي – حفظه الله تعالى – كلامٌ نفيسٌ جداً رأيتُ من المناسبِ وضعَهُ في هذا الموضوع شفى فيه الغليل وأبان حكم الله , وهو سؤال ورد إليه في شريطه المعروف بـ(زادُ الْـحَجِيجِ) , والسؤال يقول:أنا امرأة متزوجة، وأعمل في مجال التدريس، وزوجي لا يسمح لي بالتصرف في راتبي، بل يأخذ منه الشيء الكثير، وقد يقترض ولا يرد القرض، وأنا لست راضية بهذا، ولا يسمح لي بأن أعطي والدي ووالدتي، ولا يسمح لي بشراء الملابس، وهو الذي يختار ما ألبسه، مع العلم أني حريصة على الملابس الشرعية، وسؤالي: هل يحق للزوج أخذ راتب زوجته؟ وجزاكم الله خيراً. وعنهُ أجاب الشيخ بقوله:أوصي هذا الزوج وكل زوج أن يتقي الله جل جلاله، أوصي الزوج أن يتقي الله في زوجته، والزوجة أن تتقي الله في زوجها، وقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إني أحرج حق الضعيفين: المرأة، واليتيم) قرنها باليتيم؛ لأنها إذا اشتكت قد لا تجد من تشتكي إليه إلا الله جل جلاله، ويتخلى عنها أبوها وأخوها وابنها وقرابتها، فلا تجد إلا الله: وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا ظلم النساء لا خير فيه، ظلمهن بالأقوال، وظلمهن بالأفعال، وظلمهن في الحقوق لا خير فيه، ولذلك ذكر الله المرأة وهي تشتكي إليه، فأخبر أنه سمع شكواها من فوق سبع سماوات، لما جادلت رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتكت إليه، وبثت إليه حزنها، وتقول: إلى الله أشتكي ثعلبة . فصعدت هذه الشكوى إلى الله جل جلاله منتهى كل شكوى، ولذلك بالتجربة: قل أن تجد إنساناً يظلم أزواجه ويسيء إليهن إلا عاقبه الله جل جلاله؛ ورأيت في الدنيا عاجل ما يكون من حاله، إلا أن يتقي الله ويغير ما به. ولذلك: ينبغي على المسلم أن يتقي الله، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالنساء وهو في حجة الوداع، وجعل وصية النساء في هذا اليوم المشهود العظيم، قال العلماء: لكي ينص ويبين على حقوقهن، وأنه ينبغي الوفاء بها وردها إليهن؛ لضعفهن في الغالب؛ وعجزهن عن المطالبة حتى عند الخصومة. المرأة إذا ظلمتها أو ظلمت وأرادت أن تخاصمك أو تقف في وجهك لا تستطيع، لربما تقول الكلمة والكلمتين ويغلبها البكاء، ولربما تقول الكلمة والكلمتين فيغلبها الخوف والرهبة.. فاتق الله جل جلاله! أمانة في عنقك، إما إلى جنة وإما إلى نار، أحسنوا إليهن، ولذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من ضرب النساء وقال: (ما أولئك بخياركم) . شاع عند كثير من الناس -إلا من رحم الله- في هذا الزمان التسلط على النساء، بالأذية لهن، والقهر لهن، والتضييق عليهن دون خوف من الله جل جلاله، ودون استشعار لنقمة الله العاجلة والآجلة، فالله الله! في النساء، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بهن خيراً، صحيح أنهن ضعيفات وقد يكون منهن التقصير، ويكون منك كما يكون منها، ولكن الإنسان يغفر السيئة بالحسنة، ومن منا كمل؟! ولعلك ترحم هذه المسكينة فيرحمك الله جل جلاله. ووالله لقد عهدت علماء وفضلاء وأتقياء صلحاء تنازلوا عن كثير من الحقوق للنساء؛ فوجدت أحوالهم على خير ما يكون عليه الحال، لأن من رحم يرحمه الله، ومن وسع على أقرب الناس إليه وسع الله عليه في الدنيا والآخرة. هذه وصية مهمة: التوسيع على الأهل، وإذا دخلت إلى بيتك دخلت حليماً رحيماً رفيقاً رقيقاً، خاصة الشباب الملتزمون بدين الله، فإنهم قدوة، ولربما يكون هو وحده من بين الأخوة كلهم ملتزماً بدين الله، والبقية على فجور أو على عصيان، فينظرون إليه أنه قدوة. فالله الله! في أذيتهن والتضييق عليهن، خاصة إذا رأيتها أمة تخاف الله جل جلاله. احمد الله سبحانه وتعالى إذا رزقك امرأة صالحة، اقدرها قدرها، فكم من نساء يتقلبن في الفتن وأهلكن أزواجهن وضيقن عليهم في الفتنة الحرام، وهذه الولية المؤمنة الأمة الصالحة اشكر منها صلاحها، في هذا الزمان تجدها بين أربع أركان بيتها، لا تستطيع أن تخرج، لا تطالبك بخروج ولا تبرج ولا فتنة، ولا تطالبك بشيء يفتنها عن دينها؛ فاشكر منها ذلك، ولو رأيت منها زلة فليتسع صدرك، ولتكن ذلك الرجل، لأن الله فضلك بالصبر والحلم والرحمة تسعها بحنانك، وعطفك وإحسانك.كان بعض الأخيار -أعرفه- تؤذيه زوجته، فكنت أقول له: لم تصبر؟! فقال: والله إن أباها قد أكرمني، وإنها رضيت بي زوجاً، وإني أرى فيها الخير، وقد أجللت هذه الثلاث، وأرجو من الله ألا أردها إلى بيتها يوماً من الأيام تشتكي مني أو أشتكي منها. الوفي كريم، ولعلك أن تصبر اليوم فيخرج الله منها ذرية صالحة.. فاصبر! وقد ذكر عن ابن أبي زيد القيرواني ، ذلك الإمام الذي قال عنه النسائي : كان ثقة، وكانوا يقولون له: مالك الأصغر في صلاحه وديانته، كانت امرأته تسبه حتى أمام طلابه وأمام خاصته، ومع ذلك يصبر. قالوا له: لم تصبر؟! قال: إن الله سلطها علي بالذنب، وأخشى أنني لو طلقتها أبدلني الله شراً منها. فلذلك ما رأيت منها من هذه الإساءة فبذنبك، وكن حليماً رحيماً؛ فإن الله يرحمك. أنت قادر أن تطلق وأن تنتقم وتأخذ حقك بالقوة؛ ولكن تحلم فيحلم الله عليك، وترحم فيرحمك الله. وصية: أن نتقي الله، وكذلك يوصي الشباب الأخيار بعضهم بعضاً بالصالحات، النساء الصالحات في هذا الزمان لهن فضل كبير، والله! إن المرأة الصالحة في هذا الزمان درة ثمينة، ينبغي أن نعينهن على الالتزام بالتوسعة عليهن والرحمة بهن والإحسان إليهن. نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفقنا لذلك، وأن يرحمنا برحمته. والله تعالى أعلم.أما بالنسبة للسؤال: فإن الزوج ظالم، والمال مال المرأة، حقها وعناؤها وكدها وشقاؤها هو حق من حقوقها، ليس من حقه أن يطالبها بهذا الراتب، وليس من حقه أن ينتزعه منها، ولقد ظلم وفجر، وبلغ من ظلمه وفجوره أن يحرمها من بر والديها -نسأل الله السلامة والعافية-! فقد ظلمها في مالها، ولا يحل له من مالها إلا ما طابت به نفسها، أما إذا لم تطب نفسها بشيء فإياك إياك! ومالها وحقها. ولذلك: يعتبر ظالماً من وجهين: لأخذه من مالها بدون حق، ويلزمه في التوبة أن يرد المال إليها كاملاً، وأن يتوب إلى الله مما بدر منه. وأما الأمر الثاني: فإنه يستغفر الله من العقوق الذي أمرها به. وانظروا إلى الشقاء! الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ نسأل الله السلامة والعافية، فقد يكون عاقاً ويأمر زوجته بالعقوق. وأنا أطيل في هذه المسألة وأركز عليها -ولو تأخرنا- والله لأهميتها، فكم من بيوت هدمت، ولقد سمعت من بعض الشكاوى حتى من الصالحات يشتكين الصالحين، بعض الشباب فيه خير، وقد يلتزم على ذكر وعلى طاعة وبر، ولكنه يسيء التعامل، وقد تجد المرأة عنده السنة والسنتين لم يدخل السرور عليها يوماً من الأيام. يأتي لكي يدقق في كل صغيرة وكبيرة، ناسياً فضلها واستقامتها، المرأة بشر.. المرأة ضعيفة.. بين هذه الجدران الأربعة، تصور لو أنك سجنت بين هذه الأربعة الجدران يوماً كاملاً لضاقت عليك الدنيا، أنت تخرج هنا وهناك تبدد همومك وأحزانك، ولكن هذه الضعيفة لمن تشتكي غير الله جل جلاله؟! فلذلك: الرحمة! وينبغي على الأخيار أن يوسعوا، وأن يكونوا مثلما كان النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقف على قدميه يوم العيد لـعائشة -نبي الأمة، وإمام الرحمة- من أجل أن تنظر إلى الحبشة وهم يلعبون بالسلاح، فيقول: هل فرغت؟ تقول: لا بعد. يقول: هل فرغت؟ لا بعد. هل قال لها: أنا نبي الأمة.. أقف لك؟! لو أن شاباً خيراً اليوم قالت له امرأته: أريد أن تخرج بي لكي أنفس عن نفسي. لأقام الدنيا وأقعدها، أنت تتشبهين بالفاجرات! أنت كذا وأنت كذا! ونبي الأمة يقف على قدميه صلوات الله وسلامه عليه! يقود الأمة والجحافل في الجيوش والجهاد، وإذا دخل إلى بيته دخل حليماً رحيماً موطأ الكنف صلوات الله وسلامه عليه، فيأخذ بمجامع تلك القلوب ببره وإحسانه، فيأخذ القصعة من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فيقسم عليها أن تشرب قبل أن يشرب.. من يفعل هذا الفعل؟! تشرب قبل شربه، ثم إذا شربت وضع فمه حيث وضعت فمها.. من يفعل هذه الأفعال الكريمة غير الصالحين؟ وإذا لم يفعلها الصالحون فمن يفعلها؟ فالله.. الله! في حقوق النساء! في التوسعة عليهن! وإدخال السرور عليهن! نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعلنا من الخيار للأزواج. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..وهذا رابط استماع الشريط لمن أراد الاستماع إليه:http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson…esson_id=16154__________________
بنت الشمال
09/02/2015 at 10:32 ص[3] Link to this comment
حايلي لاوالله في رجال ياخذون اموال زوجاتهم وفي اباء ياخذون اموال بناتهم وفي اخوان كذالك .. والاخ عبد المجيد قال الحق شفيكم تزعلون على طول ترا ماقصدكم لاحووول . الا إذا انتم تاخذون هذا شيء ثاني
عاجل
09/02/2015 at 10:46 ص[3] Link to this comment
استغرب حقا من ردود البعض مثل حايلي والعنزي .. لماذا. الردود دائما اشم منها رائحة التعصب والحقد والحسد
لايختلف اثنان علي نجاح عبدالمجيد وتفوقه واثبت نفسه ولكن انتم ايها المتشدقون ماذا قدمتم سوي انه لامس وجدانكم من خلال مقاله الرائع وبالفعل اثبت نجاحه في كل مجال يمارسه وانه صوت الشملي الحقيقي وانتم لاتملكون سوي الجعجعه والفوضي واكل الاموال بالباطل والدلاله ردودكم يا ساده يا كرام / وفقك الله عبدالمجيد واعلم ان الناجح دائما محارب وردود بعض المرضي خير دليل لنجاحك وابهارك لنا دائما ويكفي وجود شعبيه ومتابعين كثيرون لك ،،، نصيحتي لك استمر يا ناجح ودع الفاشلون للتعليقات وهم متلحفون بفراشهم لايعملون وياكلون اموال نساؤهم فقط
هادي
09/02/2015 at 10:52 ص[3] Link to this comment
يا اخوي اذا ماتحب عبدالمجيد. لاتتابع مقالاته وتقرا له ولاتتابع له من الصبح تدور ايش يكتب ،،، هههههه شكله طلع المستخبي وتخافون حريمكم تقرا اللي كتبه يالصوص فلوس الحريم . ارجعوا بس كملوا نوم وهن يجون من الدوام الحين ويشرون لكم لوازم الغدا مع عيالكم
محمد السبيعي
09/02/2015 at 11:30 ص[3] Link to this comment
والله ياجماعه حرام تاخذ لو انه ريال غصب او احتيال من اختك والا زوجتك والا اخوك و و و
اتقوا الله
محمد السبيعي
09/02/2015 at 11:32 ص[3] Link to this comment
يآللي على رآتبك جآتك آضافه
مبروك لكن……. فيه آمر يهمك
آمك لآ تنساهآ تذوق آلحسافه
وآن كآن قد مآتت تصدق عن آمك
حايلي
09/02/2015 at 11:56 ص[3] Link to this comment
قسم بالله والله شهيد على مااقول اني مالي خوات متوضفات ولاني متزوج. وحتا الصحفي هذا ماعرفه ولاادري منهو. بس انا يوم علقت على المقال تكلمت بالعقل يعني ان مافيه احد يبي ياخذ مال غيره بالغصب. وشفت ان الموضوع مايستاهل حتا الطرح واللي قريته من التعليقات يعكس نظرتي تماما مثل تعليق نوره. دناءه نفس. قسم بالله اموت ولا امد يدي على فلوس مالي بها حق
ريم
09/02/2015 at 1:38 م[3] Link to this comment
رااااااااااااااااااااائع .. وفقك الله والى الامام دائماً
عااااااااابر
09/02/2015 at 2:49 م[3] Link to this comment
مقال رائع وفقك الله
هناك من لم يزوج ابنته او اخته وذلك من أجل راتبها
فهو حريص على راتبها اكثر من حرصه عليها فلذلك يرفض أن يزوجها
عااااااااابر
09/02/2015 at 2:55 م[3] Link to this comment
مقال رائع
الواااايليه
09/02/2015 at 3:15 م[3] Link to this comment
اكتب العنووان اول صح يابو ذياب
دعووووو بدون الف ياصحفي
تهاني
09/02/2015 at 5:01 م[3] Link to this comment
والله صحيح ومقالك حرك أشباه الرجال الله فوق الجميع
من الناس
09/02/2015 at 5:25 م[3] Link to this comment
الاخت الوايليه لاتفتي فيما لاتعرفي ،،، العنوان صح دعوا هي جمع كلمه دع اي اترك والواو والالف للجماعه … سبحان الله ناس تفتي بلا علم ومعرفه راجعي قواعد اللغه يا الوايليه
هاجري
09/02/2015 at 7:25 م[3] Link to this comment
هم اقليات اللي مثل هالنوع
بإذن الله ياصل هالمقال لهم
بنت الشمال
09/02/2015 at 7:38 م[3] Link to this comment
الوايليه
قبل لاتدرعمين تأكدي دعوا صح و الكلمة جمع يعني الواو يتبعها الف لجل التفريق بينهاوبين المفرد
وتضاف الالف إذا اتصلت باافعال الامر والافعال الماضيه
وكتابه الاخ عبدالمجيد صحيحه
بنت الشمال
09/02/2015 at 7:45 م[3] Link to this comment
حائلي زين إنك انتبهت وعرفت إن الاصابع مو سوا وفي غير نوره الكثير وربي يعينهم ويبعد طمع ازواجهن عنهن
بالنسبه لكلام الاخ عااابر وربي إنك صاادق وأن اعرف ناس كذا واللع يعينهن كبرن البنات وهو للحين يرفض عشان الفلوس الله يهديهم
الوافي
10/02/2015 at 10:13 ص[3] Link to this comment
جميل واكثر من جميل مانقشته هنا
فقد جذبتني سطورك
ومنعتني من تجاهلها
تقبل مني خالص الود والتقدير..
حقيقه مجرده
11/02/2015 at 9:50 ص[3] Link to this comment
لن اناقش المقال لانه رؤيه حقيقه لواقع تعيشه اغلب البيوت في المملكه ولن اناقش اي خبر نزله عبدالمجيد ،. لكن سأتكلم عن ملاحظاتي بعد كل مقال ينزل للكاتب . اصبح الجميع ناقدين وموجهين محاولين النيل من نجاحه واغتيال طموحاته . فأي مرض نفسي سببته الغيره لهم ،،، اي حقد يملأ النفوس وتطحن النفوس به . لابد ان نرتقي حتي بنقدنا ونرفع معنويات المجتهد ونتلطف بالانتقاد ليصبح بناء ونافع ، اتقوا الله حتي فيما يخرج من افراهكم فالكلمه الطيبه صدقه
اماني
11/02/2015 at 10:59 ص[3] Link to this comment
راائع اسئل الله لكم التوفيق
السامي
11/02/2015 at 2:06 م[3] Link to this comment
صوت الشملي كما قيل لك الاستاذ عبدالمجيد الذياب كلامك واقعي وعباراتك مهمه لمن كان ضميره حي اتقوا الله
الواااايليه
11/02/2015 at 9:06 م[3] Link to this comment
دعووووو وليس دعوا. ياعبد المجيد ياصحفي ياكبير
نوف
11/02/2015 at 10:08 م[3] Link to this comment
أقبل الليل
أقبل الليل و أسدل ستائره السمراء ،و بان نور وجهه الخافت ،أقبل ينادي الآحزان و الذكرى ،فامتطيت صهوة أحزاني المنكسرة و أسرعت أسابق عتمته ،أستوقف النجمات أخطف منها بعض ضياء لأغزل وشاحًاوضاءً أدثّر به أحزان الصباح. و أغزو السماء بوابل من دعوات تحرر حزني، و كربة الأيام ،فلا شيء يكسر قيد الحزن، و الهم، إلا دعوات يتبعها نصر من الرحمن .
ها أنا أجول و أصول أناظر ساعات المساء تزول في كل ساعة دعاء … كي ينفرج الحزن و الهم و يشرق من جديد فجر الأفراح. فكلي رجاء من الله بان يتخلص زوجي من طمعه، وجشعه، وان يحل
ويترك لي تعبي ، ولايفرق بيني ، وبين اولادي يارب اهده
شكرا لك الاخ عبدالمجيد مقالك هادف
من الناس
11/02/2015 at 11:02 م[3] Link to this comment
الوايليه ترا فقعتي مرارتي مصممه علي الخطا الاملائي وانتي خطأ يا اختي ايش تحسين فيه ومن تنفسين فيه يا المدققه الاملائيه الكبييييره
اماني
12/02/2015 at 9:51 م[3] Link to this comment
ابداع وتميز دائمافي طريقك وياليت كثثيري الانتقاداات يرجعون لقراءة المقالات لانها والله في قمة الابداع والتميزوتناقش اشياء في مجتمعنا فجزاه الله خير الجزاء
ام معاذ
12/02/2015 at 10:43 م[3] Link to this comment
مقالك هادف الله يجزاك خير والله يحفظك لي اهلك ويكثر من امثالك
فيصل العنزي
13/02/2015 at 11:08 م[3] Link to this comment
مقال من الواقع جميل ورائع …
احسنت ي عبدالمجيد اخترت زاوية مهمة مهمله من الكتاب وغيرهم
رغم بعض الأخطاء نألت إعجابي
أكمل طريقك ودع الشامتين خلفك
أسجل إعجابي بقلمك وعناوينك..
مودتي
محمد الجعفري العنزي
16/02/2015 at 9:42 ص[3] Link to this comment
الحقيقة مقال يعبر عن واقع الكثير من اولياء الأمور ممن يعتبرون المرأه أقل في كل شيء والغريب أنهم يتجاهلون دورها في المجتمع وفي الأسرة وهي تعمل وتتعب وتعاني وبالآخير يهضم حقها وهذا خطاء فادح يمارسه الكثير من افراد المجتمع فليس من العدل او الانصاف ان تتعب وبالنهاية لاتتصرف بابسط حقوقها وهو مرتبها الشهري وانني اطالب أن يسن قانون يحمي المرأه وينصفها فلامنطق ولاعقل ولادين يبرر الظلم الذي تتعرض له المرأة بمجتمعنا للأسف بحجج واهية وعادات بالية مانزل الله بها من سلطان
ام ابراهيم
16/02/2015 at 9:28 م[3] Link to this comment
جزاك الله خير واقسم بالله العظيم ان الكلام الذي قلته صحيح وواقع في حياتي منذو ٢٠عام وللاسف الشديد وليس لي حول ولاقوة الابالله العظيم ولا ارغب في بث المشاكل في بيتي ولااحد يعلم مابي الا علام الغيوب و هوحسبي ،،،،،،معلمة مجروحه