( صحيفة عين حائل الإخبارية ) حصري
تعرض مواطن عصر اليوم الأحد 22_8_1437هـــ لعدة طعنات على يد مقيم عربي بقرية السفن 25كم شمال مدينة حائل .وفي التفاصيل التي حصلت عليها ” صحيفة عين حائل الاخبارية ” أن مقيم عربي يعمل لدى أحد المواطنين ووقع خلاف بينهم على الراتب حسب ما ذكر المصدر والذي حدث من أثره إشتباك بالايدي , والذي تطور بينهم بقيم المقيم بطعن المواطن عدة طعنات ” بسكين” ثم لاذا بالفرار من الموقع حيث تم نقل المواطن للمستشفى لتلقي العلاج والجهات الامنية تكثف حملتها الامنية للقبض على المقيم الهارب.






6 comments
6 pings
Skip to comment form ↓
رجل المعاق
30/05/2016 at 1:52 ص[3] Link to this comment
الله يستر
ابو فهد
30/05/2016 at 10:43 ص[3] Link to this comment
اين العيون الساهره واجب رجال الامن منع وقوع الجريمة وامراء القرى والمناطق والمحافظات وكل من له علاقة
المري
30/05/2016 at 10:44 ص[3] Link to this comment
اين العيون الساهره واجب رجال الامن منع وقوع الجريمة وامراء القرى والمناطق والمحافظات وكل من له علاقة
خالد الشمري
30/05/2016 at 1:59 م[3] Link to this comment
اين العيون الساهره واجب رجال الامن منع وقوع الجريمة وامراء القرى والمناطق والمحافظات وكل من له علاقة
(
يستحق ان يكون اغبى تعليق.
الجريمة التي تمنع قيل وقوعها هي الجريمة المنظمة او ما توفر معلومات عنها قبل الوقوع
اما الجرائم العرضية لا أحد يستطيع منعها
رجال الأمن ما قصروا في شي .
ابو فرح التميمي_حايل
31/05/2016 at 9:45 ص[3] Link to this comment
اين العيون الساهره واجب رجال الامن منع وقوع الجريمة وامراء القرى والمناطق والمحافظات وكل من له علاقة
السد العالي
31/05/2016 at 5:26 م[3] Link to this comment
الجريمة لاتبرر أبداً وسينال الجاني عقابه الرادع لكن ليت (بـــــــعـــــــض) الكفلاء ومن لديه عمال -من أي جنسية كانت- أقول ليتهم يتقون الله في عمالهم ويعطونهم حقوقهم المالية كما أمر الشرع قال صلى الله عليه وسلم(أعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه) بعض الناس تجده جيد في صلاته وصيامه ومعاملته (إلا) في المسائل المالية فيأكل أموال الناس بالباطل وينقلب لشخص آخر وهذا أمر عجيب!!!!!! طبعاً لاأعني كفيل العامل في هذه القضية فقد يكون شخصاً يخاف الله والخطأ قد يكون من العامل ولكني أتحدث بشكل عام من خلال ماأراه وأسمعه عن تجاوزات بعض الكفلاء, لذلك فلنتق الله جميعاً ونعط كل ذي حق حقه.